بروفيسور هويل : الحملة الإعلامية المغرضة التى تعرض لها السودان لم تحدث من قبل

أكد بروفيسور ديفيد هويل مدير مركز لندن للبحوث أن السودان تعرض لحملة إعلامية غير مسبوقة ومغرضة خلال الفترة الماضية من الادارة الأميركية وبعض منظمات المجتنع المدني ؛ بجانب بعض الجهات الأوربية و هي حملة لم تتعرض لها اي دولة اخري من قبل .

وقال هويل فى التنوير الذى قدمه الثلاثاء 13 مارس 2018م أمام هيئة التحرير العليا لوكالة السودان للأنباء – أن السودان استطاع الوقوف أمام هذه الحملة الإعلامية التى قادها اليمين المسيحي المتطرف وبعض الجهات التى تعادي السودان و من يعادون الاسلام ونجح فى الدفاع عن نفسه أمام دعاوى مساندة الإرهاب وادعاءات المحكمة الجنائية الدولية ومشكلة دارفور، وقد أصبحت الآن وراء ظهر السودان بعد أن ضعفت أسانيدها .

واعتبر هويل أن المحكمة الجنائية تسير وفق رغبات الدول التى تمولها “بريطانيا – ألمانيا – إيطاليا -فرنسا – وإسبانيا” وهى أكبر دول استعمارية فى الماضي وتركزت كل أحكامها ضد الدول الأفريقية.

وأشار إلى أن موقف المحكمة قد ضعف بعد ردة فعل الدول الأفريقية وقال لااذا انسحبث جنوب افريقيا فقد انهارت الجنائية نهائيا، مشيرا الى النجاح الذى حققته الحكومة السودانية والرئيس عمر البشير فى مناهضة قراراتها، كما أشار الى أنه قد أصدر كتبا أحداها عن مزاعم المحكمة الجنائية وسلم نسخا منها لرئيسة المحكمة شخصيا.

وقال بروفيسور هويل إن وكالة السودان للأنباء كانت فى الواجهة الإعلامية للدفاع عن السودان طيلة فترة الحملة الإعلامية.

ودعا “سونا” للاهتمام بالمحتوى ونشره باللغة الانجليزية عبر كل الوسائل الإعلامية لأنها هى اللغة العالمية الأولى.

وأوضح هويل أن السودان تعرض لهذه الحملة المعقدة التى شارك فيها القطاعان العام والخاص الأميركى، وتعود أسباب ذلك للوضع الاستراتيجى الذى يحتله السودان فى قلب أفريقيا والموارد الطبيعية الضخمة التى يمتلكها وبذلك اذا شهد أي استقرار أمني سيصبح من أكبر الدول الاقتصادية فى العالم.