الامين العام للحركة الاسلامية : التحديات الداخلية والخارجية التي تواجها الحركة لن تثنينا بل تشحذ هممنا وتوحد كلمتنا وتقوي عزيمتنا للثبات على المشروع الاسلامي

 أكد الامين العام للحركة الاسلامية السودانية الشيخ / الزبير أحمد الحسن أن التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الحركة لن تثنيهم بل تشحذ هممهم وتوحد كلمتهم وتقوي عزيمتهم للثبات على المشروع الاسلامي، مبيناً أن قيادات وقواعد الحركة ينظرون للدار الاخرة والفردوس الاعلى ولايهمهم شياطين الانس والجن ماقالوا وما فعلوا.

وأضاف الشيخ / الزبير لدي مخاطبته الخميس 11 يناير 2018م الملتقى العاشر لامانة الاتصال التنظيمي تحت شعار (تقييم – بناء – إحاطة) أن المشروع الاسلامي في السودان حقق نجاحاً كبيرا في كافة الاوجه والمجالات الدعوية والاجتماعية والثقافية ، موضحاً أنهم لن يألوا جهدا لتجويد وتحسين أداء الحركة وهياكلها وعضويتها، مؤكداً أنها شامة في العالم الاسلامي ووسط الحركات الاسلامية ، مشددا على ضرورة الاخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا في الاداء وسط قطاعات المرأة والشباب والطلاب .

ووجه الامين العام للحركة الاسلامية بإختيار القوي الامين عند تقديم قيادات الحركة وعدم الالتفات للتوازنات المناطقية والقبلية ،موضحاً أن لجان الحركة المركزية والولائية ستسعى لاكمال البناء التنظيمي .

وعلى صعيد متصل أكد الدكتور عبدالله يوسف أمين امانة الاتصال التنظيمي بالحركة الاسلامية ان الحركة إستطاعت الوصول إلى 80% من عضويتها في المركز والولايات بخطاب مباشر وخاطبت مايربو على المليون من عامة الشعب السوداني في المساجد ودور المؤمنات والاندية والاسواق ودربت عدد مقدر من عضويتها خلال الدورة الحالية ، موضحاً أن الشعب السوداني يقبل على برامج وأنشطة الحركة، مشيرا لضرورة بذل مزيد من الجهود لتطوير أنشطة الحركة التزكوية والدعوية وبذل مجهود أكبر لاشاعة روح التكافل والتراحم والعمل الطوعي وسط المجتمع.

وشكر أمين الاتصال التنظيمي كل الامانات التي ساهمت في إنجاح برامج أمانته في المركز والولايات لاسيما مشروعات الهجرة إلى الله (1 و2 و3) والبنيان المرصوص ونفير وحصاد الخير، وحيا وشكر الامانات المركزية المتخصصة وخص الدكتور عبدالله يوسف بالشكر أمانة الاعلام والتوثيق بالحركة الاسلامية ، مؤكداً أنهم كانوا حجر الزاوية في نجاح كل مشروعات امانة الاتصال التنظيمي وعكس أنشطة الحركة الاسلامية في أجهزة الاعلام المختلفة داخل وخارج السودان.