البشير: العربية للأدوية نموذج للشراكة والتكامل العربي

أكد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية على دعمه ورعايته لكل جهد تنموى واستثمارى فى البلاد مبينا ان مصنع العربية للادوية يعد نموذجا شامخا يعكس فلسفة الشراكة ومضامين التكامل العربي فى مجال التصنيع.

جاء ذلك لدى مخاطبته حفل افتتاح مصنع العربية للادوية بمنطقة سوبا صباح الخميس 08 نوفمبر 2018م حيث عبر سيادته عن سعادته بمشاركته في افتتاح هذا المصنع الكبير والذى يري فيه صرحا صناعيا متميزا ونوعيا يتوافق مع توجهات البلاد فى دعم الانتاج الصناعى والزراعى والبشرى .

وأبان رئيس الجمهورية بان المصنع يعبر عن الرؤية والمنهج المتكامل للعمل فى مجال التصنيع الدوائي كما يعد نموذجا شامخا يعكس فلسفة الشراكة ومضامين التكامل فى مجال الصيدلة وهو نتاج تنسيقى بين القطاعين العام والخاص بشقيه المحلى والعربي لتوفير أدوية ومنتجات ذات نوعية فائقة الجودة وبأسعار مناسبة داخل السودان وفى محيطه الإقليمى والقارى .

وأضاف رئيس الجمهورية بان هذا المشروع لا يعد مشروعا عاديا بل هو انجاز كبير فى مجال تنمية قطاع الثروة الحيوانية فى السودان وكافة دول المنطقة من خلال توفير السلع والخدمات اللازمة لمكافحة الامراض سواء فى انتاج العقاقير او تسويقها فضلا على اتاحة مجالات العمل والتوظيف لشبابنا المؤهل الذى اثبت قدراته فى هذا المجال فى السودان والخارج .

وأبان سعادته بان مراسيم هذا الافتتاح يعتبر بداية وخطوة اولى على طريق تطويرالإنتاج الدوائي فى البلاد ، معبرا عن شكره وتقديره لكل المساهمين فى هذا المصنع بدءا من الشركة العربية لصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية ،الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعى ، الشركة العربية للاستثمار الصناعى ، مصرف التنمية الصناعية ، الهيئة العامة للامداد البيطرية وولاية جنوب دارفور مؤكدا ان هذه المؤسسات التى وضعت التنمية هدفا لها تعي جيدا بامكانات السودان فى مجال الثروة الحيوانية وتثق فى مناخ الاستثمار وسياسة الدولة فى دعمه وتسهيله.

وفى ختام حديثه حيا رئيس الجمهورية الجهود المقدرة لتلك المؤسسات التى ساهمت فى اقامة المصنع متمنيا لهم كل النجاح لهذا المشروع الكبير وشاكرا لكل الذين لعبوا دورا فى انجازه مؤكدا على ان هذا المشروع يمثل مبعث فخر لنا راجيا تشغيله بطاقته القصوى ليغطى الانتاج الاحتياجات المحلية ويصدر الفائض للدول المجاورة متمنيا ان تعم الفائدة مضعفة للمساهمين ومؤكدا على دعمه لكل جهد تنموى واستثمارى فى البلاد.